السيد نعمة الله الجزائري
174
الأنوار النعمانية
رضوان اللّه عليهم فاحمله على إرادة ولد الزنا إذا كان مخالفا في المذهب مع أن هذه سياسات شرعية أظهرها الشارع لحكم ومصالح حتى لا يتجرى الناس على الزناء وله نظائر كثيرة ، مع أن الغالب في ولد الزنا سوء الحال والأعمال حتّى يكون هو الذي يدخل النار بعمله على أنه يجوز ان اللّه تعالى يحتجّ عليه يوم القيامة بدخول نار يؤجّجها كما يحتجّ على غيره ممن تحققت سابقا والظاهر وروده في الأخبار أيضا وبالجملة فاحوال الناس في عالم البرزخ على ما سمعت من أنه اما نعيم مقيم أو عذاب اليم حتى تجيئهم القيامة الصغرى وهي ظهور مولانا صاحب الزمان عليه السّلام فيحشر اللّه سبحانه من كل امّة فوجا كما تقدم تفصيله فلا يبقى الا القيامة الكبرى وما أقربها فها ذا نحن نعقد نور البيانها .