السيد نعمة الله الجزائري ( مترجم : صادق وحسين حسن زاده )

316

قصص الأنبياء ( تاريخ انبياء ) ( از آدم تا خاتم ) ( فارسى )

مىخواست به زنا دست زند پس ادامه آيه را چگونه تفسير مىكنيد كه خداوند مىفرمايد : « وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ » « 1 » او از بندگان اخلاص يافته ما بود . چگونه ممكن است خداوند در آغاز آيه بنده‌اى را به خاطر دست يازيدن به گناه سرزنش كند و در انتهاى آيه او را تحسين كند . دليل سوم : اگر پيامبرى مرتكب ترك اولى و لغزشى شود توبه خواهد كرد . اگر به راستى يوسف دچار ترك اولى شده باشد بىگمان در آيات و روايات از توبه يوسف ياد مىشد در حالى كه سخنى از توبه يوسف به ميان نيامده است ، پس بايد گفت كه يوسف دچار هيچ گناه و ترك اولى نشده است . دليل چهارم : چند شاهد بر عدم آلودگى يوسف وجود دارد : نخست آنكه ابليس به پاكى يوسف گواهى داده است . از سوى ديگر يوسف خود را از هرآلودگىاى بر كنار دانسته و گفته است : « قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ « 2 » قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ » . « 3 » همچنين زليخا نيز درباره پاكى يوسف گفت : « قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ؛ « 4 » زليخا گفت اكنون حق پديدار شد . من از او كام خواستم و او از راستگويان است . عزيز مصر نيز با ديدن نيرنگ‌هاى زليخا گفت : « فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ؛ « 5 » يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَ اسْتَغْفِرِي

--> ( 1 ) . سوره يوسف / 24 . ( 2 ) . سوره يوسف / 26 . ( 3 ) . سوره يوسف / 33 . ( 4 ) . سوره يوسف / 51 . ( 5 ) . سوره يوسف / 28 .