مهدى عبداللهى
62
خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى )
10 . خُطبَةٌ أُخرى لَهُ عَلَيهِ السَّلام مناسبة ليوم الجمعة قال ابن عبد ربّه : و خطب [ أميرالمؤمنين عليّ بن أبيطالب ] عليه السلام فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال : أُوصِيكُم عِبادَ اللَّهِ وَنَفسِي بِتَقوَى اللَّهِ وَلُزُومِ طاعَتِهِ ، وَتَقدِيمِ العَمَلِ وَتَركِ الأَمَلِ ، فَإِنَّهُ مَن فَرَّطَ فِي عَمَلِهِ لَم يَنتَفِع بِشَيءٍ مِن أَمَلِهِ . أَينَ التَّعِبُ « 1 » بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ؟ المُقتَحِمُ « 2 » لِلُجَجِ البِحارِ ، وَمَفاوِزِ القِفارِ « 3 » يَسِيرُ مِن وَراءِ الجِبالِ وَعالِجِ الرِّمالِ « 4 » يَصِلُ الغُدُوَّ بِالرَّواحِ « 5 » وَالمَساءَ بِالصَّباحِ ، فِي طَلَبِ مُحَقَّراتِ الأَرباحِ ! هَجَمَت عَلَيهِ مَنِيَّتُهُ فَعَظُمَت بِنَفسِهِ رَزِيَّتُهُ ، فَصَارَ ما جَمَعَ بُوراً « 6 » وَمَا اكتَسَبَ غُرُوراً ، وَوافَى القِيامَةَ مَحسُوراً ! « 7 »
--> ( 1 ) - التّعِب : تَعِبَ : ضدّ استراح ، أعيا و كلّ فهو تَعِبٌ . . ( 2 ) - المقتحم : اقتحم الأمر : رمى نفسه فيه بشدّة و مشقّة . . ( 3 ) - المفاوز : جمع مفازة : الفلاة لاماء فيها . و القفار : جمع قَفر : الأرض الّتي لاماء فيها و لا كلاء و لا ناس . . ( 4 ) - عالج الرمال : المتراكم منها الدّاخل بعضها في بعض . . ( 5 ) - الرَّواح : العشيّ أو من الزّوال إلى اللّيل و يقابله الصّباح . . ( 6 ) - البور : الفاسد ، الهالك ، الّذي لاخير فيه . . ( 7 ) - المحسور : المنقطع عمّا جمعه و اكتسبه أو ذا حسرة على ذهاب ماله عن يده . .