مهدى عبداللهى
46
چشمه سار كوثر ( سخنان دختران پيامبر ( ص ) ) ( فارسى )
الأستدلال بالقرآن في ثبوت الأرث مَعْشَرَ الْمُسْلِمينَ ! أَ ابْتَزُّ إِرْثَ أَبي ؟ « 1 » يَا ابْنَ أَبي قُحافَةَ أَفي كِتابِ اللَّهِ تَرِثُ أَباكَ وَلا أَرِثُ أَبي ؟ « لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيّاً » « 2 » ! أَفَعَلى عَمْدٍ تَرَكْتُم كِتابَ اللَّهِ وَنَبَذْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ إِذْ يَقُولُ : « وَوِرَثَ سُلَيمان داوُدَ » « 3 » ، وَقالَ فيما اقْتَصَّ مِنْ خَبَرِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِذْ قالَ : « فَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُني وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ » « 4 » وَقالَ : « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ » « 5 » ، وَقالَ : « يُوصيكُمُ اللَّهُ في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ » « 6 » ، وَقالَ : « إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقينَ » « 7 » ، وَزَعَمُتُمْ أَنْ لا حِظْوَةَ « 8 » لي وَلا أَرِثُ مِنْ أَبي وَلا رَحِمَ بَيْنَنا ، أَفَخَصَّكُمُ اللَّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ أَبي مِنْها ؟ أَمْ هَلْ تَقُولُونَ : إِنَّ أَهْلَ مِلَّتَيْنِ لايَتَوارَثانِ ؟ أَوَلَسْتُ أَنَا
--> ( 1 ) - في الاحتجاج والبحار : « أيها المسلمون أ اغلب على ارثي ؟ » . . ( 2 ) - قال اللّه تعالى : « لَقَدْ جِئْتِ شيئاً فريّا » مريم : 27 . . ( 3 ) - النّمل : 16 . . ( 4 ) - مريم : 5 و 6 . . ( 5 ) - الأحزاب : 6 . . ( 6 ) - النساء : 11 . . ( 7 ) - البقرة : 180 . . ( 8 ) - الحظوة : المكانة والمنزلة . .