مهدى عبداللهى

24

چشمه سار كوثر ( سخنان دختران پيامبر ( ص ) ) ( فارسى )

نَصْبُ « 1 » أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، وحَمَلَةُ دينِهِ وَ وَحْيِهِ ، وَامَناءُ اللَّهِ عَلى أنْفُسِكُمْ وَبُلَغاؤُهُ إلَى الْأُمَمِ ، ( زَعَمْتُمْ حَقّاً لَكُمْ ، أَلِلَّهِ فيكُمْ عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ ، وَنَحْنُ بَقِيَّةٌ اسْتَخْلَفَنا عَلَيْكُمْ وَمَعَنا كِتابُ اللَّهِ ، بَيّنَةٌ بَصائِرُهُ ، وَآيٌ فينا مُنْكَشِفَةٌ سَرائرِهُ ، وَبُرْهانٌ مُنْجَلِيَةٌ ظَواهِرُهُ ، مُديمُ الْبَرِيَّةِ إِسْماعُهُ ) « 2 » ، قائِدٌ إِلَى الرّضْوانِ اتّباعُهُ ، مُؤَدّ إِلَى النَّجاةِ اسْتماعُهُ ، فيهِ بَيانُ حُجَجِ اللَّهِ الْمُنَوَّرَةِ ، وَعَزائمِهِ « 3 » الْمُفَسَّرَةِ ، وَمَحارِمِهِ الُمحَذَّرَةِ ، وَبَيّناتِهِ الْجالِيَةِ « 4 » ، وَجُمَلِهِ الْكافِيَةِ ، وَفَضائِلِهِ الْمَنْدُوبَةِ ، وَرُخَصِهِ « 5 » الْمَوْهُوبَةِ وَشَرائِعِهِ « 6 » الْمَكْتُوبَةِ . علل الشرايع بيان اوصاف القران وأنه معهم عليهم السلام فَجَعَلَ اللَّهُ الإِيمانَ : تَطْهيراً لَكُمْ من الشّرْكِ ،

--> ( 1 ) - النصب : بالفتح والضَم : العلم المنصوب ؛ والمقصود أنّ اللّه نصبكم لأوامره ونواهيه . . ( 2 ) - كذا فيبلاغات النساء ، والاختلاف فيالنسخ هنا كثير ، والأنسب ما اخترناه . . ( 3 ) العزائم : الفرائض . . ( 4 ) الجالية : الواضحة والكاشفة . . ( 5 ) الرّخص : المباحات ، بل ما يشمل المكروهات . . ( 6 ) الشرائع : ما سوى الفرائض والسنن والمباحات من الأحكام ، كالحدود والديات . .