الميرزا القمي

105

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام

وإذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة . وإذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستّة وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة . وإذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة سبعين ألفاً وألفين وثمانمائة صلاة . فإن زادوا على العشر فلو صارت السماوات والأرض كلَّها صفحات ، والبحار مداداً ، والأشجار أقلاماً ، والثقلان مع الملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة » ( 1 ) الحديث ، وفيها ذكر فضائل كثيرة لصلاة الجماعة . والأخبار في فضيلة الجماعة والتعيير على تاركها أكثر من أن تحصى . وفيها قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : « لا صلاة لمن لا يصلَّي في المسجد مع المسلمين » ( 2 ) . وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « لا غيبة إلَّا لمن صلَّى في بيته ورغب عن جماعتنا ، ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته ، وسقطت بينهم عدالته ، ووجب هجرانه ، وإذا رفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذّره ، فإن حضر جماعة المسلمين وإلَّا أحرق عليه بيته » ( 3 ) . ويدلّ على التأكيد في اليومية سيّما الغداة والعشاء مضافاً إلى ما سبق ما رواه الصدوق مرسلًا ، قال الصادق عليه السلام : « من صلَّى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمّة اللَّه عز وجل ، ومن ظلمه فإنّما يظلم اللَّه ، ومن حقّره فإنما

--> ( 1 ) جامع الأحاديث : 327 ، روض الجنان : 362 و 363 بتفاوت . ( 2 ) علل الشرائع : 325 ب 18 ح 1 ، الوسائل 5 : 376 أبواب صلاة الجماعة ب 2 ح 8 . ( 3 ) التهذيب 6 : 241 ح 596 ، الاستبصار 3 : 12 ح 33 ، الوسائل 18 : 288 أبواب الشهادات ب 41 ح 2 .