مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
28
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
الآية - - - - - - - - - - رقمها - - - - - - - - - - الصفحة هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ - - - - - - - - - - 9 - - - - - - - - - - ( ج 5 ) 63 ، 88 الجمعة ( 62 ) ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ - - - - - - - - - - 4 - - - - - - - - - - ( ج 5 ) 51 المنافقون ( 63 ) إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ . . . - - - - - - - - - - 1 - - - - - - - - - - ( ج 3 ) 403 الحاقّة ( 69 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ - - - - - - - - - - 32 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 158 المعارج ( 70 ) . . . يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - - - - - - - - - - 4 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 111 إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَراهُ قَرِيباً - - - - - - - - - - 6 - 7 - - - - - - - - - - ( ج 4 ) 324 ، 331 يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ * وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ * وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً - - - - - - - - - - 8 - 10 - - - - - - - - - - ( ج 1 ) 149 . . . يَوَدُّ الُمجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصاحِبَتِهِ - - - - - - - - - - وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ * وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ - - - - - - - - - - 11 - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - إلى - - - - - - - - - - يُنْجِيهِ * كَلّا إِنَّها لَظى * نَزّاعَةً لِلشَّوى - - - - - - - - - - 16 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 319 إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذا - - - - - - - - - - 19 - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - إلى - - - - - - - - - - مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ - - - - - - - - - - 22 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 249 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ - - - - - - - - - - 43 - - - - - - - - - - ( ج 1 ) 148 نوح ( 71 ) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظّالِمِينَ إِلّا تَباراً - - - - - - - - - - 28 - - - - - - - - - - ( ج 1 ) 214