مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

58

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

مُحتَمِلٌ لِعِلمِكُم ، مُحتَجِبٌ بِذِمَّتِكُم ، مُعتَرِفٌ بِكُمْ ، مُؤمِنٌ « 1 » بِإيابِكُم ، مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم ، مُنتَظِرٌ لِأمرِكُم ، مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم ، آخِذٌ بِقَولِكُم ، عامِلٌ بِأمرِكُم ، مُستَجِيرٌ بِكُم ، زائِرٌ لَكُم ، ( لائِذٌ « 2 » عائِذٌ بِقُبُورِكُم ، ) « 3 » مُستَشْفِعٌ إلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ بِكُم ، وَمُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ ، وَمُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وَحَوائِجي وَإرادَتي في كُلِّ أحوالي وَأُموري ، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وَعَلانِيَتِكُم ، وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم ، وَأوَّلِكُم وَآخِرِكُم ، وَمُفَوِّضٌ في ذلكَ كُلِّهِ إلَيكُم ، وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُم ، وَقَلبِي لَكُمْ سِلْمٌ « 4 » ، وَرَأيِي لَكُم تَبَعٌ ، وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يُحيِيَ اللَّهُ دِينَهُ بِكُم ، وَيَرُدَّكُم في أيّامِهِ ، وَيُظهِرَكُم لِعَدلِهِ ، وَيُمَكِّنَكُم في أرضِهِ ، فَمَعَكُم مَعَكُم ، لا مَعَ عَدُوَّكُم « 5 » ، آمَنتُ بِكُم ، وَتَوَلَّيتُ آخِرَكُم بِما « 6 » تَوَلَّيتُ بِهِ أوَّلَكُم ، وَبَرِئْتُ إلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ أعدائِكُم ، وَمِنَ الجِبْتِ وَالطّاغُوتِ ، وَالشَّياطِينِ وَحِزبِهِم ، الظالِمينَ لَكُم ، الجاحِدِينَ « 7 » لِحَقِّكُم « 8 » ، وَالمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُم ، وَالغاصِبِينَ لإرثِكُم ، الشّاكِّينَ فِيكُم ، المُنحَرِفِينَ « 9 » عَنكُم ؛ وَمِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دونَكُم ، وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُم ، وَمِنَ الأئِمَّةِ الَّذِينَ يَدعُونَ إلَى النّارِ . فَثَبَّتَنِيَ اللَّهُ أبداً ما حَيِيتُ « 10 » عَلى مُوالاتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَدِينِكُم ، وَوَفَّقَني لِطاعَتِكُم ، وَرَزَقَني شَفاعَتَكُم ، وَجَعَلَني مِنْ خِيارِ مُوالِيكُمُ التابِعِينَ لِما دَعَوتُم إلَيهِ ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يَقتَصُّ آثارَكُم ، وَيَسلُكُ سَبِيلَكُم ، وَيَهتَدِي بِهُداكُم ، وَيُحشَرُ في زُمرَتِكُم ، وَيَكُرُّ في رَجعَتِكُم ، ويُمَلَّكُ في دَولَتِكُم ، وَيُشَرَّفُ في عافِيَتِكُم ، وَيُمَكَّنُ في أيّامِكُم ، وَتَقِرُّ عَينُهُ غَداً بِرُؤيَتِكم .

--> ( 1 ) - « ومؤمن » المصدر - طبعة مؤسّسة النّشر الإسلامي - ؛ وما أثبتناه من طبعة دار الكتب الإسلاميّة ، وبقيّةالمصادر ( 2 ) - ليس في التهذيب ، والكبير ( 3 ) - « عائذ بكم ، لائذ بقبوركم » العيون ، والبحار ( 4 ) - « مؤمن » العيون ؛ « مسلم » التهذيب ، والكبير ، والبحار ( 5 ) - « غيركم » التهذيب ، والكبير ( 6 ) - « كما » الكبير ( 7 ) - « والجاحدين » العيون ، والكبير ، والبحار ( 8 ) - « لكم » الكبير ( 9 ) - « والمنحرفين » البحار ( 10 ) - « أحييت » الكبير