مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

72

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

التَّقِيِّ ، وَالبَرِّ الوَفِيِّ ، وَالمُهَذَّبِ النَّقِيِّ « 1 » هادِي الأُمَّةِ ، ووارِثِ الأئِمَّةِ ، وَخازِنِ الرَّحمَةِ ، وَيَنبوعِ الحِكمَةِ ، وَقائِدِ البَرَكَةِ ، وَعَدِيلِ القُرآنِ في الطّاعَةِ ، وواحِدِ الأوصِياءِ في الإخلاصِ وَالعِبادَةِ ، وَحُجَّتِكَ العُليا ، وَمَثَلِكَ الأعلى ، وَكَلِمَتِكَ الحُسنى ، الدّاعي إلَيكَ ، وَالدّالِّ عَلَيكَ ، الَّذي نَصَبتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ ، وَمُتَرجِماً لِكِتابِكَ ، وَصادِعاً بِأمرِكَ ، وَناصِراً لِدِينِكَ ، وَحُجَّةً عَلى خَلقِكَ ، وَنُوراً تَخرِقُ « 2 » بِهِ « 3 » الظُّلَمَ ، وَقُدوَةً تُدرَكُ « 4 » بِها « 5 » الهِدايَةُ ، وَشَفِيعاً تُنالُ بِهِ الجَنَّةُ . اللَّهُمَّ وَكَما أخَذَ في خُشوعِهِ لَكَ حَظَّهُ « 6 » ، وَاسْتَوفى مِنْ خَشيَتِكَ نَصِيبَهُ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أضعافَ ما صَلَّيتَ عَلى وَلِيٍّ ارتَضَيتَ طاعَتَهُ ، وَقَبِلتَ خِدمَتَهُ ، وَبَلِّغهُ مِنّا تَحَيَّةً وَسَلاماً ، وَآتِنا في مُوالاتِهِ مِنْ لَدُنكَ فَضلًا وَإحساناً ، وَمَغفِرَةً وَرِضواناً ، إنَّكَ ذو المَنِّ القَديمِ ، وَالصَّفحِ الجَمِيلِ . ثمّ صلّ صلاة الزيارة ، فإذا سلّمت فقل : اللَّهُمَّ أنتَ الرَّبُّ وَأنا المَربوبُ ، وَأنتَ الخالِقُ وَأنا المَخلوقُ ، وَأنتَ المالِكُ وَأنا المَملوكُ ، وَأنتَ المُعطي وَأنا السائِلُ ، وَأنتَ الرّازِقُ وَأنا المَرزوقُ ، وَأنتَ القادِرُ وَأنا العاجِزُ [ وَأنتَ القَوِيُّ وَأنا الضَّعِيفُ ، وَأنتَ المُغِيثُ وَأنا المُستَغِيثُ ] « 7 » ، وَأنتَ الدائِمُ وَأنا الزّائِلُ ، وَأنتَ الكَبِيرُ وَأنا الحَقِيرُ ، وَأنتَ العَظِيمُ وَأنا الصَّغِيرُ ، وَأنتَ المَولى وَأنا العَبدُ ، وَأنتَ العَزِيزُ وَأنا الذَّلِيلُ ، وَأنتَ

--> ( 1 ) - « التّقّي » المصدر ، « الصفيّ » البحار ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ . ( 2 ) - « يخرق » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار . ( 3 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار . ( 4 ) - « يدرك » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . ( 5 ) - « به » البحار . ( 6 ) - « حقّه » البحار . ( 7 ) - من البحار .