مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

31

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

وَأشهَدُ أنَّكَ نَصَحتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأمِيرِ المُؤمِنِينَ ، وَأنَّكَ أدَّيتَ الأمانَةَ ، وَاجْتَنَبْتَ الخِيانَةَ ، وَأَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرْتَ بِالمعروفِ ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً مُجتَهِداً مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقِين ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ عَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ ، وَأشرَفَ الجَزاءِ . أتَيتُكَ يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرِّاً بِفَضلِكَ ، مُحتَمِلًا لِعِلمِكَ ، مُحتَجِباً بِذِمَّتِكَ ، عائِذاً بِقَبرِكَ ، لائِذاً بِضَرِيحِكَ ، مُستَشفِعاً بِكَ إلَى اللَّهِ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، مُستَبْصِراً بِشَأنِكَ ، وبِالهُدَى الَّذي أنتَ عَلَيهِ ، عالِماً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، وَبِالعَمَى الَّذي هُمْ عَلَيهِ . بِأبي أنتَ وَأُمِّي وَنَفسِي وَأهلي وَمالي وَوَلَدِي يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً بِزِيارَتِكَ إلَى اللَّهِ تَعالى ، وَمُستَشفِعاً بِكَ إلَيهِ ، فَاشْفَعْ لي عِندَ رَبِّكَ لِيَغفِرَ لِي ذُنوبي ، وَيَعفُوَ عَنْ جُرمي ، وَيَتَجاوَزَ عَنْ سَيِّئاتِي ، وَيَمحُوَ عَنِّي خَطِيئاتي ، وَيُدْخِلَنِي الجَنَّةَ ، وَيَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِما هُوَ أهلُهُ ، وَيَغفِرَ لي وَلِآبائي وَلِإخواني وَأخَواتي ، وَلِجَمِيعِ المؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها ، بِفَضلِهِ وَجُودِهِ وَمَنِّهِ . ثمّ تنكبّ على القبر وتقبّله وتُعفّر خدَّيك عليه ، وتدعو بما تريد ، ثمّ تتحوّل إلى الرأس وتقول : السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا مُوسَى بنَ جَعَفرٍ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . أشهَدُ أنَّكَ الإمامُ الهادِي ، وَالوَلِيُّ المُرشِدُ ؛ وَأنَّكَ مَعدِنُ التَّنزيلِ ، وَصاحِبُ التَّأويلِ ، وَحامِلُ التَّوراةِ وَالإنجيلِ ، وَالعالِمُ العادِلُ ، وَالصّادِقُ العامِلُ . يا مَولايَ ، أنا أبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ أعدائِكَ ، وَأتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ بِمُوالاتِكَ ؛