مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
579
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
أشهَدُ أنَّك قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرتَ بِالمَعروفِ ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَجاهَدتَ في سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى أتاك اليَقِينُ . [ وَ ] « 1 » أشهَدُ أنَّك عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ . أتَيتُك يا مَولاي زائِراً وافِداً راغِباً ، مُقِرّاً لَك بِالذُّنوبِ ، هارِباً إلَيك مِنَ الخَطايا لِتَشفَعَ لي عِندَ رَبِّكَ ، يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيك حَيّاً وَمَيِّتاً ؛ فَإنَّ لَك عِندَ رَبِّكَ « 2 » مَقاماً مَعلوماً ، وَشَفاعَةً مَقبُولَةً « 3 » . لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَ « 4 » لَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَرَمَك وَغَصَبَ حَقَّكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَعاكَ « 5 » فَلَمْ يُجِبْك وَلَمْ يُعِنك ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَك مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَحَرَمِ رَسولِهِ ، وَحَرَمِ أُمِّكَ « 6 » وَأخِيكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَك مِنْ شُربِ ماءِ الفُراتِ لَعْناً كثِيراً يَتبَعُ بَعضُهُ « 7 » بَعضاً . اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، أنتَ تَحكُمُ بَينَ عِبادِك فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفُونَ « 8 » ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَموا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ « 9 » . اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتِهِ ، وَارْزُقنِيهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَحَيِيتُ يا رَبِّ ، وَإنْ مُتُّ فَاحْشُرْني في زُمرَتِهِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 10 » .
--> ( 1 ) - من الإقبال ، والبحار . . ( 2 ) - « اللَّه » الإقبال ، والبحار . . ( 3 ) - من بقيّة النسخ ، والإقبال ، والبحار . . ( 4 ) . - من بقيّة النسخ ، والإقبال ، والبحار . . ( 5 ) - « دعوته » الإقبال . . ( 6 ) - « أبيك » الإقبال ، والبحار . . ( 7 ) - « بعضها » الإقبال ، والبحار . . ( 8 ) - إشارة إلى الآية 124 من سورة النحل . . ( 9 ) - الشعراء : 227 . . ( 10 ) - مصباح الزّائر : 443 ( ط : 290 ) . وفي إقبال الأعمال : 3 / 103 مثله ؛ عنهما البحار : 101 / 332 ذيل ح 2 . .