مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

559

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

وَأشهَدُ أنَّهُم « 1 » أعلامُ الدِّينِ ، وَأُولُو الأرحامِ عَلَى الوَرى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، انْتَجَبْتَهُمْ وَاصْطَفَيْتَهُمْ وَاخْتَصَصْتَهُمْ ، وَأطْلَعْتَهُمْ عَلى سِرِّكَ ، فَقامُوا بِأمرِكَ ، وَأمَروا بِالمَعروفِ ، وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ ، وَدَعَوُا العِبادَ إلَى التَّأوِيلِ وَالتَّنزِيلِ ، كُلَّما مَضى مِنهُمْ داعٍ خَلَّفَ فِيهِمْ داعِياً ، فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ ، وَأَمَرتَ بِمُوالاتِهِمْ ، وَلَمْ تَجعَلْ لأحدٍ مِنْ خَلقِكَ عُذراً في تَركِهِمْ ، وَالانحِيازِ عَنهُم ، وَالمَيلِ إلى غَيرِهِم ، وَجَعَلْتَهُم أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ ، وَأفضَلَ البَرِيَّةِ ، وَمَعدِنَ الرِّسالَةِ ، وَمُختَلَفَ المَلآئِكَةِ ، وَمَهبِطَ ( الوَحيِ وَ ) « 2 » الكَرامَةِ ، وَأولادَ الصَّفوَةِ ، وَأسباطَ الرُّسُلِ ، وَأقرانَ الكِتابِ ، وَأبوابَ الهُدى ، وَالعُروَةَ الوُثقى ، لا يَخافُونَ فِيكَ « 3 » لَومَةَ لائِمٍ ، وَلا يَقومُ بِحَقِّهِمْ إلّامُؤمِنٌ ، وَلا يُهدى بِهُداهُمْ إلّامُنتَجَبٌ . اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِمْ بأفضل صَلَواتِكَ ، وَبارِك عَلَيهِمْ بَأجزَلِ بَرَكاتِكَ ، وَبَوِّئْهُمْ مِنْ كَرَمِك بِأكرَمِ كَراماتِك في الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ أحَبَّ الأشياءِ إلَيَّ وَأبَرَّها لَدَيَّ وَأهَمَّها إلَيَّ حُبَّكَ ، وَحُبَّ رَسولِكَ ، وَحُبَّ أهلِ بيتهِ « 4 » الطَّيِّبِينَ ، وَحُبَّ مَنْ أحَبَّهُمْ مِنْ جَمِيعِ خَلقِكَ ، وَحُبَّ مَنْ عَمِلَ المُحَبَّ لَك وَلَهُمْ ، وَبُغضَ مَنْ أبغَضَك وَأبغَضَهُمْ مِنْ جَمِيعِ خَلقِكَ ، وَبُغضَ مَنْ عَمِلَ المُبغَضَ لَك وَلَهُمْ ، حَيّاً وَمَيِّتاً . وَارْزُقْني صَبراً جَمِيلًا ، وَدِيناً سَلِيماً ، وَفَرَجاً قَرِيباً ، وَأجْراً عَظِيماً ، وَرِزْقاً

--> ( 1 ) - « أنّكم » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . . ( 2 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار . . ( 3 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار . . ( 4 ) - « أهله » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار . .