مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
515
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
حَكَمَ اللَّهُ عَلى قاتِلِكَ مُرَّةَ بنِ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَأخزاهُ ، وَمَنْ شَرِكَهُ في قَتلِكَ وَكانوا عَلَيكَ ظَهيراً . أصلاهُمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ ، وَساءَتْ مَصِيراً . وَجَعَلَنا اللَّهُ مِنْ مُلاقِيكَ وَمُرافِقِيكَ ، وَمُرافِقي جَدِّكَ وَأبِيكَ وَعَمِّكَ وَأخِيكَ ، وَأُمِّكَ المَظلومَةِ . ( وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ قاتِلِيكَ ، وَأسأَلُ اللَّهَ مُرافَقَتَكَ في دارِ الخُلودِ ، ) « 1 » وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ أعدائِكَ أُولي الجُحودِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلى عَبدِاللَّهِ بنِ الحُسَينِ « 2 » ، الطِّفلِ الرَّضِيعِ ، المَرْمِيِّ الصَّرِيعِ ، المُتَشَحِّطِ دَماً ، المُصَعَّدِ دَمُهُ في السَّماءِ ، المَذبوحِ بِالسَّهمِ في حِجرِ أبِيهِ . لَعَنَ اللَّهُ رامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأسَديّ وَذَوِيهِ . السَّلامُ عَلى عَبدِاللَّهِ بنِ أميرِ المؤمِنِينَ « 3 » ، مُبلَى البَلاءِ ، وَالمُنادي بِالوِلاءِ
--> ( 1 ) - من بعض النسخ المخطوطة ، والمزار الكبير ، ومصباح الزّائر ، والبحار : 101 . . ( 2 ) - عبداللَّه بن الحسين عليهما السلام ، امّه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي - وهي امّ سكينة بنت الحسين عليه السلام - قتلمع أبيه صغيراً ، جاءه سهم - وهو في حجر أبيه - فذبحه . انظر الإرشاد : 2 / 135 . وفي تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 150 أنّه كان ولد للحسين بن عليّ عليهما السلام في الحرب ، فاتي به وهو قاعد - وأخذه في حجره ولبّاه بريقه ، وسمّاه عبداللَّه ، فبينما هو كذلك إذ رماه حرملة بن الكاهل بسهم فنحره ، فأخذ الحسين عليه السلام دمه فجمعه ورمى به نحو السماء ، فما وقعت منه قطرة إلى الأرض . ونحوه في تاريخ اليعقوبي : 2 / 245 . وقال في إبصار العين : 54 : وُلد في المدينة . وقيل : بالطفّ ؛ ولم يصحّ . وفي مقاتل الطالبيّين : 59 عن حميد بن مسلم : دعا الحسين بغلام فأقعده في حجره ، فرماه عقبة بن بشر فذبحه . وانظر الأخبار الطوال : 381 ، وتاريخ الأئمّة : 18 ، وشرح الأخبار : 3 / 177 - 174 ، وأنساب الأشراف : 3 / 407 ، وتاريخ الطبري : 4 / 342 وص 359 ، والاختصاص : 83 ، والمجدي : 91 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 / 37 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 113 وص 109 ، وإعلام الورى : 250 ، والكامل : 3 / 181 وص 195 ، والاحتجاج : 300 - 301 ، ومثير الأحزان : 70 ، واللّهوف : 69 . . ( 3 ) - انظر ص 452 الهامش رقم 1 . .