مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

473

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

السَّلامُ عَلى قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداويّ « 1 » .

--> ( 1 ) - هو قيس بن مُسهر بن خالد بن جندب بن منقذ بن عمرو بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، الأسدي الصيداوي - كما في إبصار العين وتنقيح المقال - ، ونسبَه في جمهرة أنساب العرب باختلاف . كان قيس رجلا شريفاً في بني الصيداء ، شجاعاً مخلصاً في محبّة أهل البيت عليهم السلام ، وكان من جملة الوفود الّتي سرّحها أهل الكوفة بكتبهم إلى الحسين عليه السلام ، فدعا الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل وأرسله إلى الكوفة وأرسل معه قيس بن مسهر وعبد الرحمن بن عبداللَّه الأرحبي - وكان من الوفود أيضاً - ، فلمّا رأى مسلم اجتماع الناس على البيعة في الكوفة للحسين عليه السلام ، كتب إليه عليه السلام بذلك ، وسرّح الكتاب مع قيس وأصحبه عابس الشاكري وشوذباً - مولى شاكر - ، فأتوه إلى مكّة ولازموه ، ثمّ جاؤوا معه ، ثمّ إنّ الحسين عليه السلام لمّا وصل إلى الحاجر من بطن الرمّة كتب كتاباً إلى مسلم وإلى الشيعة بالكوفة وبعثه مع قيس ، فقبض عليه الحصين بن نمير وكان ذلك بعد قتل مسلم - وبعث به إلى عبيداللَّه بن زياد ، فأمره بسبّ الحسين عليه السلام على المنبر ، فصعد المنبر ولعن عبيداللَّه وأباه ، وصلّى على أمير المؤمنين عليه السلام وأخبر الناس بإقبال الحسين عليه السلام إليهم ودعاهم إلى نصرته عليه السلام ، فأمر به عبيداللَّه ، فاصعد القصر ورُمي به من أعلاه فتقطّع ومات رضوان اللَّه عليه . راجع إبصار العين : 112 ، وانظر تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 152 ، وتاريخ الطبري : 4 / 262 - 263 ، وص 297 - 298 ، وأنساب الأشراف : 3 / 370 وص 378 وص 380 ، والأخبار الطوال : 339 وص 363 - 364 وص 366 ، والإرشاد : 2 / 37 - 40 وص 70 - 71 ، وجمهرة أنساب العرب : 195 ، وروضة الواعظين : 172 - 173 وص 177 - 178 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 283 وص 335 - 336 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 90 وص 95 ، وإعلام الورى : 221 وص 228 ، والكامل : 3 / 151 وص 160 ، وتذكرة الخواصّ : 220 وص 221 ، ومثير الأحزان : 25 وص 32 وص 42 - 43 وص 44 ، واللّهوف : 46 - 47 . .