مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
462
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
السَّلامُ عَلى عُقْبَةَ بنِ سِمعانَ « 1 » . السَّلامُ عَلى بُرَيرِ بنِ خُضَيرٍ « 2 » .
--> ( 1 ) - عدّه الطوسي في رجاله : 78 رقم 27 ، وابن شهرآشوب : 4 / 78 في أصحاب الحسين عليه السلام ؛ كان مولى للرباب بنت امرئ القيس الكلبيّة - وهي امّ سكينة بنت الحسين عليه السلام - ، أخذه عمر بن سعد ، فقال : أنا عبد مملوك . فخلّى سبيله فنجا وبقي بعد أن قتل الحسين عليه السلام يحدّث الناس بأخبار الواقعة كما يستفاد ممّا ذكره الطبري وغيره . ورووا عنه أنّه قال : صحبتُ الحسين من المدينة إلى مكّة ، ومن مكّة إلى العراق ولم أفارقه حتّى قتل ، وسمعت جميع مخاطباته للنّاس إلى يوم مقتله ، فواللَّه ما أعطاهم ما يتذاكر الناس أنّه يضع يده في يد يزيد . . . انظر تاريخ الطبري : 4 / 260 وص 303 وص 308 وص 313 وص 323 وص 347 ، وأنساب الأشراف : 3 / 410 ، والأخبار الطوال : 383 ، والإرشاد : 2 / 80 وص 82 وص 98 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 331 ، والكامل : 164 وص 184 ، ومثير الأحزان : 39 ، وتنقيح المقال : 2 / 254 رقم 7969 . . ( 2 ) - « حصين » مصباح الزّائر . هو برير بن خضير المشرقي الهمداني - وبنو مشرق بطن من همدان - ، ذكره الطوسي في رجاله : 81 رقم 2 ضمن أصحاب الحسين عليه السلام بعنوان « يزيد بن الحصين المشرقي » ، وهكذا ورد في زيارة الناحية . كان شيخاً تابعيّاً ناسكاً قارئاً للقرآن ، ومن شيوخ القرّاء ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان من أشراف أهل الكوفة من الهمدانيّين ، قال أهل السير : إنّه لمّا بلغ خبرالحسين عليه السلام سار من الكوفة إلى مكّة ليجتمع بالحسين عليه السلام ، فجاء معه حتّى استشهد « إبصار العين : 121 » . وانظر تاريخ الطبري : 4 / 320 وص 326 وص 328 - 329 - وفيه : حُضير ، بالحاء المهملة - ، وأنساب الأشراف : 3 / 396 وص 399 ، ورجال الكشّي : 79 ضمن ح 133 ، والإرشاد : 2 / 95 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 351 وص 355 وص 356 ، وج 2 / 11 وص 14 - 15 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 100 ، والكامل : 3 / 168 وص 172 وص 173 - 174 ، وروضة الواعظين : 187 ، ومثيرالأحزان : 54 وص 61 ، واللّهوف : 48 وص 62 - 63 ، وتنقيح المقال : 1 / 167 رقم 1262 وج 3 / 325 رقم 13122 ، ومعجم رجال الحديث : 20 / 110 رقم 13649 . .