مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
422
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
وَعَلى أخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ ، اللَّذَينِ لَمْ يُشرِكا بِك طَرفَةَ عَينٍ أبَداً ، وَعَلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، وَعَلى سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، صَلاةً خالِدَةَ الدَّوامِ ، عَدَدَ قَطْرِ الرِّهامِ « 1 » ، وَزِنَةَ الجِبالِ وَالآكامِ ، ما أورَقَ السَّلامُ « 2 » ، وَاخْتَلَفَ الضِّياءُ وَالظَّلامُ ، وَعلى آلِهِ الطّاهِرِينَ ، الأئِمَّةِ المُهتَدِينَ ، الذّائِدِينَ عَنِ الدِّينِ ، عَلَيٍّ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَجَعفَرٍ ، وَمُوسى ، وَعَلِىٍّ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَعَلِيٍّ ، وَالحَسَنِ ، وَالحُجَّةِ ، القُوّامِ بِالقِسطِ ، وَسُلالَةِ السِّبطِ . اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بِحَقِّ هذا الإمامِ فَرَجاً قَرِيباً ، وَصَبْراً جَمِيلًا ، وَنَصْراً عَزِيزاً ، وَغِنىً عَنِ الخَلقِ ، وَثَباتاً في الهُدى ، وَالتَّوفِيقَ لِما تُحِبُّ وَتَرْضى ، وَرِزْقاً واسِعاً حَلالًا طَيِّباً مَرِيْئاً دارّاً سائِغاً فاضِلًا مُفَضَّلًا صَبّاً صَبّاً ، مِنْ غَيرِ كَدٍّ وَلا نَكَدٍ ، وَلا مِنَّةٍ مِنْ أحَدٍ ، وَعافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلاءٍ وَسُقْمٍ وَمَرَضٍ ، وَالشُّكرَ عَلى العافِيَةِ وَالنَّعماءِ ؛ وَإذا جاءَ المَوتُ فَاقْبِضْنا عَلى أحسَنِ ما يَكونُ لَك طاعَةً ، عَلى ما أمَرْتَنا مُحافِظِينَ ، حَتّى تُؤَدِّيَنا إلى جَنّاتِ النَّعِيمِ ، بِرَحمَتِك يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأوحِشْنِي مِنَ الدُّنيا وَآنِسْنِي بِالآخِرَةِ ؛ فَإنَّهُ لا يُوحِشُ مِنَ الدُّنيا إلّاخَوفُكَ ، وَلا يُؤنِسُ بِالآخِرَةِ إلّارَجاؤكَ . اللَّهُمَّ لَك الحُجَّةُ لا عَلَيكَ ، وَإلَيك المُشتَكى لا مِنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأعِنِّي عَلى نَفْسِي الظّالِمَةِ العاصِيَةِ ، وَشَهوَتي الغالِبَةِ ، وَاخْتِمْ لي ( بِالعَفوِ وَالعافِيَةِ ) « 3 » .
--> ( 1 ) - الرِّهمة - بالكسر - : المطر الضعيف الدائم الصغير القَطْر ، والجمع رِهَم ورِهام « لسان العرب : 12 / 257 » . . ( 2 ) - السَّلام : ضرب من الشجر ، الواحدة سَلامة « لسان العرب : 12 / 296 » . . ( 3 ) - « بالعافية » البحار . .