مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

408

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

اللَّهُمَّ وَصَلِّ أوَّلًا وَآخِراً عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، بِأكمَلِ وَأفضَلِ ما صَلَّيتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمتَ عَلى أنبِيائِك وَرُسُلِك وَمَلآئِكَتِك وَحَمَلَةِ عَرشِك بِلا إلهَ إلّاأنتَ . اللَّهُمَّ لا تُفَرِّقْ « 1 » بَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُك عَلَيهِ وَعَلَيهِمْ ، وَاجْعَلْني يا إلهي « 2 » مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وَذُرِّيَّتِهِمُ الطّاهِرَةِ وَ « 3 » المُنتَجَبَةِ ، وَهَيِّئْ « 4 » لي التَّمَسُّكَ بِحَبلِهِم ، وَالرِّضا بِسَبيلِهِم ، وَالأخذَ بِطَريقِهِم ، إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ . ثمّ عفّر وجهك في « 5 » الأرض وقل : يا مَنْ يَحكُمُ ما يَشاءُ ، وَيَفعَلُ ما يُريدُ ، أنتَ حَكَمتَ فَلَك الحَمدُ مَحموداً مَشكوراً ، فَعجّل « 6 » يا مَولاي فَرَجَهُم وَفَرَجَنا بِهِم ، فَأنتَ « 7 » ضَمِنتَ إعزازَهُم بَعدَ الذِّلَّةِ ، وَتَكثِيرَهُمْ بَعدَ القِلَّةِ ، وَإظهارَهُم بَعدَ الخُمولِ ، يا أصدَقَ الصّادِقينَ ، وَيا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وَأَسأَلُكَ « 8 » يا إلهي وَسَيِّدي مُتَضَرِّعاً إلَيك بِجُودِك وَكَرَمِك بَسطَ أمَلي ، وَالتَّجاوُزَ عَنِّي ، وَقَبولَ قَليلِ عَمَلي وَكَثيرِهِ ، وَالزِّيادَةَ في أيّامي وَتَبلِيغي ذلِك المَشهَدَ ، وَأنْ تَجعَلَني مِمَّنْ يُدعى فَيُجِيبُ إلى طاعَتِهِم وَمُوالاتِهِم وَنُصرَتِهِم « 9 » ، وَتُرِيَني ذلِك قَريباً سَريعاً في عافِيَةٍ ، إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ .

--> ( 1 ) - « ولاتفرّق » المتهجّد ، والبحار . . ( 2 ) - « يا مولاي » المتهجّد ، والبحار . . ( 3 ) - ليست في المتهجّد . . ( 4 ) - « وهَبْ » المتهجّد ، والبحار . . ( 5 ) - « على » المصدر ؛ وما أثبتناه من المتهجّد ، والبحار . . ( 6 ) - « ففرّج » المصدر ؛ وما أثبتناه من المتهجّد ، والبحار . . ( 7 ) - « فإنّك » المتهجّد ، والبحار . . ( 8 ) - « فأسألك » المتهجّد ، والبحار . . ( 9 ) - « ونصرهم » المتهجّد ، والبحار . .