مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

313

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

أشهَدُ أنَّ لَك مِنَ اللَّهِ ما وَعَدَك مِنَ النَّصرِ وَالفَتحِ ، وَأنَّ لَك مِنَ اللَّهِ الوَعدَ الصّادِقَ في هَلاك أعدائِكَ ، وَتَمامَ مَوعِدِ اللَّهِ إيّاكَ . أشهَدُ أنَّ مَنْ تَبِعَك الصّادِقونَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ تَبارَك وَتَعالى فِيهِم : أُولئِك هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ « 1 » . ثمّ كبّر سبع تكبيرات ، ثمّ تمشي قليلًا ، ثمّ تستقبل القبر وتقول : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريك في المُلْكِ « 2 » وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقديراً « 3 » . أشهَدُ أنَّك دَعَوتَ إلَى اللَّهِ وَإلى رَسولِهِ ، وَوَفَيتَ للَّهِ بِعَهدِهِ ، وَقُمتَ للَّهِ بِكَلِماتِهِ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى أتاك اليَقينُ . لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، ( وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، ) « 4 » وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَدَعَتْكَ « 5 » . اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك بِالوِلايَةِ لِمَنْ والَيتَ وَوالَتْهُ رُسُلُكَ ، وَأُشهِدُ بِالبَراءَةِ مِمَّنْ بَرِئْتَ مِنهُ وَبَرِئَتْ مِنهُ رُسُلُكَ . اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذينَ كَذَّبوا رُسُلَكَ ، وَهَدموا كَعبَتَكَ ، وَحَرَّفوا كِتابَكَ ، وَسَفَكُوا دِماءَ أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، وَأفسَدوا في بِلادِك ، وَاسْتَذَلُّوا عِبادَكَ . اللَّهُمَّ ضاعِفْ عَلَيهِمُ « 6 » العَذابَ فِيما جَرى مِنْ سُبُلِك وَبَرِّك وَبَحرِكَ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ في مُستَسِرِّ السَّرائِرِ ( وَظاهِرِ العَلانِيَةِ ) « 7 » في ( أرضِك وَسمائِكَ ) « 8 » .

--> ( 1 ) - الحديد : 19 . . ( 2 ) - الإسراء : 111 . . ( 3 ) - الفرقان : 2 . . ( 4 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . . ( 5 ) - « خذلت عنك » البحار ، وأكثر النسخ المخطوطة . . ( 6 ) - « لهم » البحار ، وأكثر النّسخ المخطوطة . . ( 7 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . . ( 8 ) - « سمائك وأرضك » نسخة م ، والبحار . .