الميرزا القمي
87
غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام
وكيف كان فيبقى بعد ذلك ثلاثمائة تصلَّى في ليالي الإحياء الثلاثة مضافاً إلى ما تقدّم ، في كلّ ليلة مائة على قول ( 1 ) . وعن الأكثر ( 2 ) موافقاً لرواية المفضّل ( 3 ) الاقتصار في تلك الليالي على المائة ، فتبقى ثمانون توزّع على الجمعات ، يصلَّى في كلّ جمعة عشر ركعات بصلاة عليّ وفاطمة وجعفر عليهم السلام ، وفي آخر جمعة عشرين بصلاة عليّ عليه السلام ، وفي عشيّة تلك الجمعة عشرين بصلاة فاطمة عليها السلام ، والعمل على الكلّ حسن . وقال في الذكرى : لو فات شيء من تلك النوافل يقضيها نهاراً ( 4 ) ، وقد تأمّل فيه بعض المتأخّرين ( 5 ) ، ولا بأس بمتابعة الشهيد رحمه اللَّه . المطلب الرابع في سائر النوافل وهي كثيرة جدّاً ، مذكورة في كُتُب الأدعية ، إلَّا أنّا نذكر كثيراً منها إجمالًا . فمن اكدها وأفضلها : صلاة جعفر بن أبي طالب رضي اللَّه عنه وتسمّى صلاة التسبيح ، وصلاة الحبوة ، وهو إجماع علمائنا وأكثر المسلمين . والأخبار الصحيحة في فضلها مستفيضة ( 6 ) .
--> ( 1 ) الخلاف 1 : 53 مسألة 269 ، الاقتصاد : 273 ، السرائر 1 : 310 . ( 2 ) كالمفيد في المقنعة : 167 ، والسيد في الانتصار : 55 ، والقاضي في المهذّب 1 : 146 ، وسلار في المراسم : 82 ، وابن حمزة في الوسيلة : 116 ، والشيخ في المبسوط 1 : 133 والنهاية : 140 . ( 3 ) التهذيب 3 : 66 ح 218 ، الاستبصار 1 : 466 ح 1802 ، الوسائل 5 : 178 أبواب نافلة شهر رمضان ب 7 ح 1 . ( 4 ) الذكرى : 254 . ( 5 ) المدارك 4 : 204 . ( 6 ) الوسائل 5 : 194 أبواب صلاة جعفر ب 1 .