مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

249

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

3 - عن داود بن أبي صالح قال : أقبل مروان يوماً فوجد رجلًا واضعاً وجهه على القبر ، فقال : أتدري ما تصنع ؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيّوب ، فقال : نعم جئت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولم آت الحجر ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « لا تبكوا على الدِّين إذا ولِيَه أهلُه ، ولكن ابكوا عليه إذا ولِيَه غيرُ أهلِه » « 1 » . 4 - إنّ بلالًا رأى في منامه النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم . . . فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يبكي ويمرّغ وجهه عليه « 2 » . . . 5 - إسماعيل بن يعقوب التيمي قال : كان محمّد بن المنكدر يجلس مع أصحابه قال : فكان يصيبه صُمات ، فكان يقوم كما هو حتّى يضع خدّه على قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ يرجع ، فعوتب في ذلك ، فقال : إنّه يصيبني خطرة ، فإذا وجدت ذلك استغثت بقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم « 3 » . 6 - عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال : سألته عن الرجل يمسّ منبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويتبرّك بمسّه ويقبّله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا ، يريد بذلك التقرّب إلى اللَّه عزّوجلّ ، فقال : لا بأس بذلك « 4 » . 7 - قال الذهبي : وقد ثبت أنّ عبد اللَّه سأل أباه عمّن يلمس رمّانة منبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويمَسّ الحجرة النبويّة . فقال : لا أرى بذلك بأساً « 5 » . 8 - يزيد بن عبد اللَّه بن قُسيط قال : رأيت ناساً من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إذا خلا المسجد أخذوا برمّانة المنبر الصلعاء الّتي تلي القبر بميامنهم ، ثمّ استقبلوا القبلة يدعون « 6 » .

--> ( 1 ) - مسند أحمد : 5 / 422 ، المستدرك للحاكم : 4 / 560 رقم 8571 ، مجمع الزوائد : 4 / 2 وج 5 / 245 ، تاريخ مدينة دمشق : 57 / 249 ، المعجم الكبير : 4 / 158 رقم 3999 ذيله . تقدّم في ص 107 ح 9 . ( 2 ) - تاريخ مدينة دمشق : 7 / 137 رقم 493 ، سير أعلام النبلاء : 1 / 358 ، أسد الغابة : 1 / 244 رقم 493 . وقد تقدّم في ص 106 ح 3 . ( 3 ) - تاريخ مدينة دمشق : 56 / 50 . سير أعلام النبلاء : 5 / 358 . ( 4 ) - العلل لأحمد بن حنبل : 2 / 492 رقم 3243 . سبل الهدى والرشاد : 12 / 398 . ( 5 ) - سير أعلام النبلاء : 11 / 212 . ( 6 ) - طبقات ابن سعد : 1 / 173 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 4 / 557 رقم 1 ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 298 رقم 1479 .