مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
234
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
لمّا فرغ من غسل النبي صلى الله عليه وآله كشف الإزار عن وجهه ، ثمّ قال : بأبي أنت وأُمّي ، طبت حيّاً وطبت ميّتاً - إلى أن قال : - بأبي أنت وأُمّي اذكرنا عند ربّك واجعلنا من همّك ، ثمّ أكبّ عليه فقبّل وجهه « 1 » . وفي ( خلاصة الكلام ) : صحّ أنّه لمّا توفّي صلى الله عليه وآله أقبل أبو بكر ( رض ) [ حين بلغه الخبر ، فدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] « 2 » فكشف عن وجهه ، ثمّ أكبّ عليه فقبّله وقال : بأبي أنت وأُمّي طبت حيّاً وميّتاً ، اذكرنا يا محمّد عند ربّك ولنكن من بالك « 3 » . انتهى . وهذا استشفاع به صلى الله عليه وآله في دار الدنيا بعد موته ؛ كلّ هذا والوهابية وأتباعهم يزعمون أنّهم سلفيّون متمسّكون بأقوال السلف وبأقوال الصحابة . وفي ( خلاصة الكلام ) عن شرح المواهب للزرقاني ، أنّ الداعي إذا قال : اللّهمّ إنّي أستشفع إليك بنبيّك ، يا نبيّ الرحمة اشفع لي عند ربّك ، استُجيب له » « 4 » . « 5 »
--> ( 1 ) - الأمالي للمفيد : 102 - 104 ح 4 . ( 2 ) - من المصدر . ( 3 ) - خلاصة الكلام : 259 . ( 4 ) - شرح المواهب للزرقاني : 12 / 213 . ( 5 ) - انظر كشف الارتياب : 238 . - 265 .