مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
190
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أنَّكَ عَبدُهُ وَرَسولُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، وَأشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وَأدَّيتَ الأمانَةَ ، وَنَصَحتَ الأُمَّةَ ، اللَّهُمَّ وَآتِهِ الفَضِيلَةَ وَالوَسِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحمُوداً الَّذي وَعَدتَهُ ، وَآتِهِ نِهايَةَ ما يَنبَغي أنْ يَسأَلَهُ السّائِلُونَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَأزواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى سَيِّدِنا إبراهِيمَ وَعَلى آلِ سَيِّدِنا إبراهِيمَ ، وَبارِكْ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلى آلِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَأزواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَما بارَكتَ عَلى سَيِّدِنا إبراهِيمَ وَعَلى آلِ سَيِّدِنا إبراهِيمَ في العالَمِينَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . 7 - أحمد بن محمد القسطلاني فيالمواهب اللدنية بالمنح المحمدية : 3 / 409 - 411 قال : . . . ويستدبر القبلة ويقف قبالة وجهه صلى الله عليه وآله وسلم . . . ثمّ يقول الزائر بحضور قلب ، وغضّ بصر وصوت ، وسكون جوارح ، وإطراق : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيرَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ المُرسَلِينَ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أهلِ بَيتِكَ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أزواجِكَ الطّاهِراتِ أُمَّهاتِ المؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أصحابِكَ أجمَعِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى سائِرِ الأنبِياءِ ، وَسائِرِ عِبادِ اللَّهِ الصّالِحِينَ . جَزاكَ اللَّهُ عَنّا يا رَسولَ اللَّهِ أفضَلَ ما جازى نَبِيّاً وَرَسولًا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ كُلَّما ذَكَرَكَ الذّاكِرونَ ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكرِكَ الغافِلُونَ ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وَأشهَدُ أنَّكَ عَبدُهُ وَرَسُولُهُ وَأمِينُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، وَأشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وَأدَّيتَ الأمانَةَ ، وَنَصَحتَ الأُمَّةَ ، وَجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ .