مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

187

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً « 1 » وَقَد أتَيتُكَ مُستَغفِراً مِنْ ذُنوبي ، مُستَشفِعاً بِكَ إلى رَبِّي ، فَأسأَ لُكَ يا رَبِّ أنْ توجِبَ ليَ المَغفِرَةَ كما أوجَبْتَها لِمَنْ أتاهُ في حَياتِهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أوَّلَ الشّافِعينَ ، وَأنجَحَ السّائِلينَ ، ( وَأكرَمَ الآخِرينَ وَالأوَّلِينَ ) « 2 » ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . 4 - محيي الدين النووي في المجموع شرح المهذّب 8 / 201 - 202 قال : . . . ثم يأتي القبر الكريم فيستدبر القبلة ويستقبل جدار القبر ، ويبعد من رأس القبر نحو أربع أذرع ، ويجعل القنديل الذي في القبلة عند القبر على رأسه ، ويقف ناظراً إلى أسفل ما يستقبله من جدار القبر ، غاضّ الطرف في مقام الهيبة والإجلال ، فارغ القلب من علائق الدنيا ، مستحضراً في قلبه جلالة موقفه ومنزلة من هو بحضرته ، ثم يسلِّم ولا يرفع صوته ، بل يقصد فيقول : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا خِيرَةَ خلقِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ المُرسَلِينَ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ . السَّلامُ علَيكَ يا خَيرَ الخَلائِقِ أجمَعِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعلى آلِكَ وَأهلِ بَيتِكَ وَأزواجِكَ وَأصحابِكَ أجمَعِينَ ، السَّلامُ علَيكَ وَعلى سائِرِ النَّبِيِّينَ وَجَمِيعِ عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ ، جَزاكَ اللَّهُ يا رَسولَ اللَّهِ عَنّا أفضَلَ ما جَزى نَبِيّاً ورَسولًا عَنْ أُمَّتِهِ وَصَلّى علَيكَ كُلَّما ذَكَرَكَ ذاكِرٌ وَغَفَلَ عَنْ ذِكرِكَ غافِلٌ أفضَلَ وَأكمَلَ ما صَلّى عَلى أحَدٍ مِنَ الخَلقِ أجمَعِينَ ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأشهَدُ أنَّكَ عَبدُهُ وَرَسولُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، وَأشهَدُ أنَّكَ بَلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وَأدَّيتَ الأمانَةَ ، وَنَصَحتَ الأُمَّةَ ، وَجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ؛ اللَّهُمَّ آتِهِ الوَسيلَةَ وَالفَضيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحموداً الَّذي وَعَدتَهُ ، وَآتِهِ نهايَةَ

--> ( 1 ) - النساء : 64 . ( 2 ) - « وأكرم الأوّلين والآخرين » الشرح الكبير .