مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

185

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

2 - الشيخ عبد القادر الجيلاني في الغنية لطالب طريق الحقّ عزّ وجلّ : 1 / 36 : . . . ثم يأتي القبر ، وليكن بحذائه بينه وبين القبلة ، ويجعل جدار القبلة خلف ظهره والقبر أمامه تلقاء وجهه والمنبر عن يساره ، وليقم ممّا يلي المنبر وليقل : السلامُ عَليكَ أيُّها النَّبيُّ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ ، اللّهمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللّهمَّ آتِ سَيِّدَنا مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ، وَابْعَثْهُ المَقامَ المَحمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ ، اللّهمَّ صَلِّ عَلى رُوحِ مُحَمَّدٍ في الأرواحِ ، وَعَلى جَسَدِهِ في الأجسادِ ، كَما بَلَّغَ رِسالَتَكَ ، وَتَلا آياتِكَ ، وَصَدَعَ بِأمرِكَ ، وَجاهَدَ في سَبِيلِكَ ، وَأمَرَ بِطاعَتِكَ ، وَنَهى عَنْ مَعصِيَتِكَ ، وَعادى عَدُوَّكَ ، وَوالى وَلِيَّكَ ، وَعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقِينُ . اللّهمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ لِنَبِيِّكَ : وَلَو أنَّهُم إذ ظَلَمُوا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاسْتَغفَرُوا اللَّهَ وَاستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً « 1 » . وَإنِّي أتَيتُ بَيتَكَ تائِباً مِنْ ذُنُوبي مُستَغفِراً ، فَأَسأَلُكَ أَنْ تُوجِبَ ليَ المَغفِرَةَ كَما أوجَبْتَها لِمَنْ أتاهُ في حَياتِهِ ، فَأقَرَّ عِندَهُ بِذَنبِهِ فَدَّعا لَهُ نَبِيُّهُ فَغَفَرتَ لَهُ . اللّهمَّ إنِّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ عَلَيهِ سَلامُكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، يا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلى رَبِّي لِيَغفِرَ ذُنُوبِي ، اللّهمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّهِ أَنْ تَغفِرَ لي وَتَرحَمَني ، اللّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أوَّلَ الشّافِعِينَ ، وَأنجَحَ السائِلينَ ، وَأكرَمَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ . اللّهمَّ كَما آمَنّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ ، وَصَدَّقناهُ وَلَمْ نَلْقَهُ ، فَأدْخِلْنا مُدخْلَهُ ، وَاحْشُرْنا في زُمرَتِهِ ، وَأوْرِدْنا حَوضَهُ ، وَاسْقِنا بِكَأسِهِ مَشرَباً رَوِيّاً صافِياً سائِغاً هَنِيئاً لا نَظمَأُ بَعدَهُ أبَداً ، غَيرَ خَزايا وَلا ناكِثِينَ وَلا مارِقِينَ وَلا جاحِدِينَ وَلا مُرتابِينَ ، وَلا مَغضُوب عَلَينا وَلا ضالِّينَ ، وَاجْعَلْنا مِنْ أهلِ شَفاعَتِهِ .

--> ( 1 ) - النساء : 64 .