مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

33

موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )

في مذهبِكُم ، فكانَ لا يجدُ بُدّاً من قولهِ لكَ : بلى ، قلتَ : فكيفَ تقولُ حينئذٍ : أليسَ كما علمَ رسولُ اللَّهِ أنّ الخلافةَ من بعدِهِ لأبي بكرٍ علمَ أنّها من بعدِ أبي بكرٍ لعمرَ ، ومن بعدِ عمرَ لعثمانَ ، ومن بعدِ عثمانَ لعليٍّ ؟ فكانَ أيضاً لا يجدُ بدّاً من قولِهِ لكَ : نعم . ثمّ كنتَ تقولُ لهُ : فكانَ الواجبُ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أنْ يُخرجَهم جميعاً علَى التّرتيبِ إلَى الغارِ ويُشفقَ عليهِم كما أشفقَ على أبي بكرٍ وَلا يستخفَّ بقدرِ هؤلاءِ الثلاثةِ بتركِهِ إيّاهمْ وتخصيصِهِ أبا بكرٍ وإخراجِهِ معَ نفسِهِ دونَهم « 1 » . . . ورواه الطبريّ في « دلائل الإمامة » بسند آخر عن أبيالقاسم عبد الباقي بن يزداد بن عبداللَّه البزّاز ، قال : حدّثنا أبومحمّد عبداللَّه بن محمّد الثعالبي قراءة في يوم الجمعة مستهلّ رجب سنة سبعين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو عليّ أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف القمّي « 2 » . ورواه ابن حمزة في « الثاقب في المناقب » مرسلًا عن سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف ، وقد حذف أجوبة المسائل مخافة التطويل « 3 » .

--> ( 1 ) - كمال الدين : 454 - 463 ح 21 ؛ بحارالأنوار : 52 / 78 - 88 ح 1 ، وفي ج 38 / 88 ح 10 قطعة منه . قال الشيخ الطوسي في رجاله : 431 رقم 3 - ضمن أصحاب الإمام العسكري عليه السلام - : سعد بن عبداللَّه القمّي عاصره عليه السلام ولم أعلم أنّه روى عنه . وقال النجاشي في رجاله : 177 رقم 477 : لقي مولانا أبا محمّد عليه السلام ، ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه لأبي محمّد [ عليه السلام ] ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه ، واللَّه أعلم . وذكر السيّد الخوئي طاب ثراه في معجم رجال الحديث : 8 / 78 رقم 5048 : هذه الرواية ضعيفة السند جدّاً ، على أنّها قد اشتملت على أمرين لا يمكن تصديقهما . وعدّ الشيخ التستري رحمه الله هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة . انظر ( الأخبار الدخيلة : 1 / 88 - 104 ) . ( 2 ) - دلائل الإمامة : 274 - 281 . ( 3 ) - الثاقب في المناقب : 586 - 589 ح 534 / 1 باختصار .