مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

285

موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )

إلهي ، وَأَسأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذي دَعاكَ بِهِ عَبدُكَ وَنَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ ، وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَأَمِينُكَ عَلى وَحْيِكَ ، وَبَعِيثُكَ إلى بَرِيَّتِكَ ، وَرَسُولُكَ إلى خَلقِكَ ، مُحَمَّدٌ خاصَّتُكَ وَخالِصَتُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وسلّم ، فَاسْتَجَبْتَ دُعاءَهُ ، وَأَيَّدْتَهُ بِجُنُودٍ لَمْ يَرَوْها ، وَجَعَلْتَ كَلِمَتَكَ العُلْيا ، وَكَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفلى « 1 » ، وَكُنتَ مِنهُ قَرِيباً يا قَرِيبُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلاةً زاكِيَةً طَيِّبَةً نامِيَةً باقِيَةً مُبارَكَةً ، كَما صَلَّيتَ عَلى أَبِيهِمْ إبْراهِيمَ وَآلِ إبْراهِيمَ ، وَبارِكْ عَلَيهِمْ كَما بارَكْتَ عَلَيهِمْ ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ كَما سَلَّمْتَ عَلَيهِمْ ، وَزِدْهُمْ فَوقَ ذلِكَ كُلِّهِ زِيادَةً مِنْ عِندِكَ ، وَاخْلِطْنِي بِهِمْ ، وَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ ، وَاحْشُرْنِي مَعَهُمْ وَفي زُمرَتِهِمْ ، حَتّى تَسْقِيَني مِنْ حَوضِهِمْ ، وَتُدْخِلَنِي في جُملَتِهِمْ ، وَتَجْمَعَنِي وَإيّاهُمْ ، وَتُقِرَّ عَينِي بِهِمْ ، وَتُعْطِيَنِي سُؤْلِي ، وَتُبَلِّغَني آمالِي في دِينِي وَدُنيايَ وَآخِرَتِي ، وَمَحيايَ وَمَماتِي ، وَتُبَلِّغَهُمْ سَلامي ، وَتَرُدَّ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلامَ ، وَعَلَيهِمُ السَّلامُ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . إلهي ، أَنتَ الَّذي تُنادي في أَنْصافِ كُلِّ لَيلَةٍ : هَلْ مِنْ سائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ، أَمْ هَلْ مِنْ داعٍ فَأُجِيبَهُ ، أَمْ هَلْ مِنْ مُستَغْفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ، أَمْ هَلْ مِنْ راجٍ فَأُبَلِّغَهُ رَجاءَهُ ، أَمْ هَلْ مِنْ مُؤَمِّلٍ فَأُبَلِّغَهُ أَمَلَهُ . ها أَنا سائِلُكَ بِفِنائِكَ ، وَمِسكِينُكَ بِبابِكَ ، وَضَعِيفُكَ بِبابِكَ ، وَفَقِيرُكَ بِبابِكَ ، وَمُؤَمِّلُكَ بِفِنائِكَ ، أَسأَلُكَ نائِلَكَ ، وَأَرجُو رَحمَتَكَ ، وأُؤَمِّلُ عَفوَكَ ، وَأَلتَمِسُ غُفرانَكَ ؛ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعْطِنِي سُؤْلي ، وَبَلِّغْني أَمَلِي ، وَاجْبُرْ فَقْرِي ، وَارْحَمْ عِصيانِي ، وَاعْفُ عَنْ ذُنُوبي ، وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ المَظالِمِ لِعِبادِكَ رَكِبَتْني ، وَقَوِّ ضَعْفِي ، وَأَعِزَّ مَسكَنَتِي ، وَثَبِّتْ وَطْأَتِي ، وَاغْفِرْ جُرْمي ، وَأَنْعِمْ بالِي ، وَأَكْثِرْ مِنَ الحَلالِ مالِي ، وَخِرْ لِي في جَمِيعِ أُمُوري وَأَفعالي ، وَرَضِّني بِها .

--> ( 1 ) - إشارة إلى الآية 40 من سورة التوبة .