مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
140
موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )
فقلت : أعجب منه . قال : مثل أيّ شيء ؟ فقلت : لأنّه سرّ لم يعلمه إلّااللَّه تعالى وغيري فقد أخبرني به . فقال : أتشكّ في أمر الناحية ؟ أخبرني الآن ما هو ؟ فأخبرته فعجب منه ، ثمّ قضى أن عدنا إلى الكوفة فدخلت داري وكانت امّ أبي العبّاس مغاضبة لي في منزل أهلها فجاءت إليَّ فاسترضتني واعتذرت ووافقتني ولم تخالفني حتّى فرّق الموت بيننا « 1 » . ورواه أيضاً بطريق آخر ، وفيه : والزوجُ والزوجةُ فأصلحَ اللَّهُ ذاتَ بينِهما « 2 » . ورواه في موضعِ آخر من « الغيبة » مختصراً « 3 » . ( 106 ) 5 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي غالب الزراري رحمه الله قال : وكنت قديماً قبل هذه الحال قد كتبت رقعة أسأل فيها أن يقبل ضيعتي ، ولم يكن اعتقادي في ذلك الوقت التقرّب إلى اللَّه عزّوجلّ بهذه الحال ، وإنّما كان شهوةً منّي للاختلاط بالنوبختيّين والدخول معهم فيما كانوا فيه من الدنيا ، فلم اجَبْ إلى ذلك ، وألححت في ذلك ، فكتب إليَّ : أن اخترْ مَنْ تثقُ بهِ فاكتبِ الضيعةَ باسمِهِ ، فإنّكَ تحتاجُ إليها . فكتبتها باسم أبي القاسم موسى بن الحسن الزجوزجي ابن أخي أبي جعفر رحمه الله ؛ لثقتي به وموضعه من الديانة والنعمة ، فلم تمض الأيّام حتّى أسروني الأعراب ونهبوا الضيعة التي كنت أملكها ، وذهب منّي فيها من غلّاتي ودوابّي وآلتي نحو من ألف دينار ، وأقمتُ في أسرهم مدّة إلى أن اشتريت نفسي بمائة دينار وألف وخمسمائة درهم ، ولزمني في اجرة الرسل نحو من خمسمائة درهم ، فخرجت
--> ( 1 ) - الغيبة : 183 - 184 ؛ إثبات الهداة : 3 / 687 ح 99 ، بحارالأنوار : 51 / 320 ح 42 . ( 2 ) - الغيبة : 184 - 186 . ( 3 ) - الغيبة : 197 .