الشيخ الصدوق
المقدمة 85
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين من الاستفاضة بمرتبة لا يعتريها ريبٌ . ثمّ أضاف قائلًا : فمن الغريب جدّاً ما عن بعض مشايخ المحقق البحراني من أنّه توقّف في وثاقة الصدوق قدس سره ، وإنّي أعتبر ذلك من اعوجاج السليقة ، ولو نوقش في وثاقة مثل الصدوق فعلى الفقه السلام . ثمّ إنَّ الشيخ الصدوق قدس سره كان حريصاً على طلب العلم وتحمّل الرواية من المشايخ ، ولأجل ذلك كان يسافر حتى إلى البلاد البعيدة ، وقد عدَّ له ما يزيد على مائتين وخمسين شيخاً . « 1 » 8 - وقال العلّامة السيد محمد باقر الأسترآبادي قدس سره : أعاظم أشياخنا الفِخام كرئيس المحدِّثين « 2 » والصدوق والمفيد وشيخ الطائفة ونظرائهم . . . شأنهم أجلّ وخَطبهم أكبر من أن يُظن بأحدٍ منهم أنه قد حاج إلى تنصيص ناص ، وتوثيق موثِّق « 3 » . وذكره أيضاً في موارد كثيرة بقوله مثلًا : من طريق الصدوق عروة الاسلام أبي جعفر بن بابويه « 4 » . وقوله : . . . الصدوق ابن الصدوق عروة الإسلام أبي جعفر « 5 » . 9 - وقال المولى الشيخ محمّد تقي المجلسي حول الصدوق ما نصّه : . . . فإنَّ شيخيته وإمامته كانتا ظاهرتين ، وحصل سعادته بدعاء المعصوم له . . . وبالجملة فجلالة المصنف أشهر من أن يوصف وأكثر من أن ينقل « 6 » . . .
--> ( 1 ) - معجم رجال الحديث : 16 / 316 و 319 و 322 و 323 رقم 11292 . ( 2 ) - يعني الكليني . ( 3 ) - الرواشح السماوية : 82 . ( 4 ) - نفس المصدر : 64 و 132 و 140 . ( 5 ) - نفس المصدر : 171 . ( 6 ) - روضة المتقين : 1 / 9 .