الشيخ الصدوق
المقدمة 81
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
أخيه - قالا حدَّثنا أبو جعفر محمّد بن علي الأسود رحمه الله قال : سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رضي الله عنه بعد موت محمّد بن عثمان العمري قدس سره أن أسأل أبا القاسم الروحي - قدس اللَّه روحه - أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام أن يدعو اللَّه أن يرزقه ولداً ذكراً . قال : فسألته فأنهى ذلك ، ثمَّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعا لعلي بن الحسين رحمه الله فإنّه سيولد له ولد مُبارك ينفع اللَّه به وبعده أولاد . قال أبو جعفر محمد بن علي الأسود : وسألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن ارزق ولداً ذكراً فلم يُجبني إليه وقال لي : ليس إلى هذا سبيل . قال : فولد لعلي بن الحسين رضي الله عنه تلك السنة محمّد بن علي وبعده أولاد ، ولم يولد لي . قال أبو جعفر ابن بابويه : وكان أبو جعفر محمّد بن علي الأسود كثيراً ما يقول لي - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه وأرغب في كتب العلم وحفظه - : ليس بعجبٍ أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت وُلدت بدعاء الإمام عليه السلام » « 1 » . 3 - وقال الشيخ في الغيبة أيضاً قال ابن نوح : وحدَّثني أبو عبد اللَّه الحسين محمّد بن سورة القمي رحمه الله حين قدم علينا حاجّاً ، قال : حدَّثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي ، ومحمّد بن أحمد بن محمّد الصيرفي المعروف بابن الدلال ، وغيرهما من مشايخ أهل قم : أنَّ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمّه محمّد بن موسى بن بابويه ، فلم يُرزق منها ولداً ، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو اللَّه أن يرزقه أولاداً فقهاء ، فجاء الجواب : إنّك لا تُرزق من هذه ، وستملك جارية ديلمية وتُرزق منها ولدين فقيهين .
--> ( 1 ) - الغيبة للطوسي : 194 و 195 ، إكمال الدين : 2 / 502 ح 31 .