الشيخ الصدوق
379
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
فإذا ورد في كفّارة اليمين ثلاثة أخبار ، أحدها بالإطعام وثانيها بالكسوة وثالثها بتحرير رقبة ، كان ذلك عند الجهّال مختلفاً ، وليس بمختلف ، بل كلّ واحدة من هذه الكفّارات تقوم مقام الأخرى . 1 وفي الأخبار ما ورد للتقيّة . 2 وروي عن سليم بن قيس الهلالي أنّه قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إنّي سمعت من سلمان ومقداد وأبي ذرّ شيئاً من تفسير القرآن « 1 » ومن الأحاديث « 2 » عن النبي « 3 » صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس ، ثمّ « 4 » سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن « 5 » الأحاديث عن النبي أنتم تخالفونهم « 6 » فيها ، وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطل ؛ أفترى الناس يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم متعمّدين ، ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال « 7 » فقال عليّ عليه السلام : « قد سألت فافهم الجواب : إنّ في أيدي الناس حقّاً
--> ( 1 ) - « التفسير » بدل « تفسير القرآن » ب . . ( 2 ) - « وأحاديث » بدل « ومن الأحاديث » ج ، ه . . ( 3 ) - « نبيّ اللَّه » ج ، ه . . ( 4 ) - « و » ب ، ج . . ( 5 ) - ليس في « ب » . . ( 6 ) - « مخالفوهم » ج ، د . . ( 7 ) - بزيادة « سليم » ه . .