الشيخ الصدوق

321

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من الّذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا . اللّهمّ لك الخلق ومنك الرزق « 1 » ، وإِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 1 . اللّهمّ أنت خالقنا وخالق آبائنا الأوّلين وآبائنا الآخرين . اللّهمّ لا تليق الربوبيّة إلّابك ، ولا تصلح الإلهيّة إلّالك ، فالعن النصارى الّذين صغّروا عظمتك ، والعن المضاهئين « 2 » 2 لقولهم من بريّتك . اللّهمّ إنّا عبيدك وأبناء عبيدك ، لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضرّاً « 3 » ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً . اللّهمّ من زعم أنّنا « 4 » أرباب فنحن إليك منه براء « 5 » ، ومن زعم أنّ إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن « 6 » منه براء « 7 » كبراءة عيسى « 8 » عليه السلام من النصارى . اللّهمّ إنّا لم ندعهم إلى ما يزعمون ، فلا تؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا ما يدّعون « 9 » .

--> ( 1 ) - في « ب ، ج » : « لك الخلق ومنك الأمر » . وفي د : « لك الحمد ومنك الأمر » . وفي ه 1 ، ه 2 : « لك الخلق والأمر ومنك الرزق » ؛ وما أثبتناه من ه 3 ، والبحار ، وبعض النسخ الأخرى . ويؤيّده ما سيأتي بعد أسطر . . ( 2 ) - « المضاهين » ب ، ج ، د . . ( 3 ) - في « ج ، د » بتقديم وتأخير . . ( 4 ) - « أنّا » البحار . . ( 5 ) - « برآء » ب ، ه 1 ، ه 2 . وكذا ما بعده . . ( 6 ) - بزيادة « إليك » ج . . ( 7 ) - « براء منه » البحار . . ( 8 ) - « عيسى بن مريم » ه ، البحار . . ( 9 ) - « يزعمون » ب ، ج ، د . .