الشيخ الصدوق
280
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
وقلنا بتفضيل من فضّلناه عليهم ، لأنّ الحال « 1 » التي يصيرون إليها « 2 » أعظم وأفضل « 3 » من حال الملائكة « 4 » . 1
--> ( 1 ) « العاقبة » ه ، البحار . . ( 2 ) بزيادة « من أنواع ما خلق اللَّه » ب . . ( 3 ) في « ج ، د » : « لأنّ الحال التي يصيرون إليها أفضل » . . ( 4 ) بزيادة « واللَّه أعلم وأحكم » ب ، ج ، د . .