الشيخ الصدوق
264
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
وكلّ ما كان في القرآن مثل قوله عزّوجلّ : لَلِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخسِرِينَ 1 ، ومثل قوله : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَمنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ 2 ، ومثل قوله : وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيًا قَلِيلًا * إِذًا لَّأَذَقْنكَ ضِعْفَ الْحَيَوةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ 3 وما أشبه ذلك ، فاعتقادنا فيه أنّه نزل على إيّاك « 1 » أعني واسمعي يا جارة . 4
--> ( 1 ) « نزّل إيّاك » بدل « نزل على إيّاك » ب ، ج . وفي ه : « انزل بإيّاك » . .