الشيخ الصدوق
236
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
وأمّا الغشية التي كانت تأخذ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حتّى يثقل ويعرق ، فإنّ ذلك كان يكون منه عند مخاطبة اللَّه عزّوجلّ إيّاه « 1 » . 1 وأمّا جبرئيل فإنّه كان لا يدخل على النبيّ « 2 » صلى الله عليه وآله وسلم حتّى يستأذنه إكراماً له ، وكان يقعد بين يديه قعدة العبد « 3 » . 2
--> ( 1 ) في « ج ، د » بدل هذه العبارة : « وأمّا الغشوة التي كانت تأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنّها كانت عند مخاطبة اللَّه عزّوجلّ إيّاه حتّى يثقل ويعرق » . وكذا في ب إلّاأنّ فيها « الغشاوة » . . ( 2 ) « عليه » بدل « على النبيّ » ج ، د . ليس في « ب » . . ( 3 ) « العبيد » د . .