الشيخ الصدوق
138
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
فإنّ رسول اللَّه « 1 » صلى الله عليه وآله وسلم كفّن « 2 » فاطمة بنت أسد 1 - رضي اللَّه عنها - في قميصه بعد ما فرغت « 3 » النساء من غسلها ، وحمل جنازتها على عاتقه « 4 » فلم يزل تحت جنازتها حتّى أوردها قبرها ، ثمّ وضعها ودخل القبر واضطجع فيه ، ثمّ قام فأخذها على يديه ووضعها « 5 » في قبرها « 6 » ، ثمّ انكبّ عليها يناجيها طويلًا ويقول لها : ابنك ابنك ، ثمّ خرج وسوّى عليها التراب ، ثمّ انكبّ
--> ( 1 ) « النبي » بدل « رسول اللَّه » ه . . ( 2 ) بزيادة « امّ أمير المؤمنين » ه . . ( 3 ) في النسخ : « فرغ » ، وما أثبتناه من البحار . . ( 4 ) « عنقه » ه ، « عاتقه عنقه » ب ، ج . . ( 5 ) « حتّى وضعها » ه . . ( 6 ) « القبر » ه . .