الشيخ الصدوق

127

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

والألم كلّه عنه . وللكافر كلسع « 1 » الأفاعي ولدغ « 2 » العقارب وأشدّ » . قيل : فإنّ « 3 » قوماً يقولون إنّه « 4 » أشدّ من نشر بالمناشير « 5 » ، وقرض بالمقاريض « 6 » ، ورضخ 1 بالأحجار « 7 » ، وتدوير قطب الأرحية 2 في الأحداق ؟ فقال : « كذلك هو « 8 » على بعض الكافرين والفاجرين ، ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد فذلكم الذي هو أشدّ من هذا [ إلّا من عذاب الآخرة ] « 9 » [ فإنّه ] « 10 » أشدّ « 11 » من عذاب الدنيا » . قيل : فما لنا نرى كافراً يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يتحدّث ويضحك ويتكلّم ، وفي المؤمنين من يكون أيضاً كذلك ، وفي المؤمنين والكافرين

--> ( 1 ) « كلذع » د . . ( 2 ) « وكلدغ » ج ، « وكلذع » د ، « ولذع » ه 3 . . ( 3 ) « وإنّ » ه . . ( 4 ) « هو » ب ، « إنّه هو » ج ، د . . ( 5 ) « المناشير » ب ، ج ، ه 3 . . ( 6 ) « المقاريض » ب . . ( 7 ) « بالحجارة » ب ، ج ، د . . ( 8 ) « هو كذلك » ه . . ( 9 ) من معاني الأخبار . وكذا في البحار الطبعة الحجرية نقلًا عن العيون . وفي الطبعة الجديدة « لا من عذاب الآخرة » . وفي العيون : « الامر عذاب الآخرة » . وفي العلل : « الا ان من عذاب الآخرة » . انظر ذيل الهامش التالي . . ( 10 ) من العيون والعلل . وفي « ب ، ج ، د » بدل « إلّا » إلى هنا : « و » ؛ وفي ه : « وهو » . . ( 11 ) ليس في « ب ، ج ، د » . .