الشيخ الصدوق
123
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
وأمّا المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله ، فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله « 1 » يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً « 2 » ثمّ لن يسوّيه اللَّه عزّوجلّ بأعدائنا ، لكن « 3 » يخرجه من النار بشفاعتنا . فاعملوا « 4 » وأطيعوا ولا تتّكلوا « 5 » ، ولاتستصغروا عقوبة اللَّه عزّوجلّ ، فإنّ من المسرفين من لا يلحقه شفاعتنا إلّابعد عذاب ثلاثمائة « 6 » ألف سنة » 1 . وسئل « 7 » الحسن « 8 » بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، ما الموت الذي جهلوه ؟ فقال « 9 » عليه السلام : « أعظم سرور يرد على المؤمنين إذ « 10 » نقلوا عن دار النكد 2 إلى « 11 » نعيم الأبد ، وأعظم ثبور 3 يرد على الكافرين إذ « 12 » نقلوا عن جنّتهم
--> ( 1 ) « لا يدري ما يؤول إليه حاله » ليست في « ج ، د » . . ( 2 ) « محرفاً » ج ، ه 3 . وكذا في « ب ، د » وفي هامشهما كما في المتن . . ( 3 ) « و » ب ، ج ، د . . ( 4 ) « فاعتملوا » ب ، ج . . ( 5 ) « لاتتكلّموا » د . « لاتنكلوا » ب ، ج . . ( 6 ) في د : « بعد عذاب اللَّه بثلاثمائة » . . ( 7 ) بزيادة « عن » ب ، ج ، د . . ( 8 ) « الحسين » ب ، ه 3 . . ( 9 ) « قال » ه . . ( 10 ) « إذا » ه . . ( 11 ) بزيادة « دار » ه . . ( 12 ) . « إذا » ه . .