الحاج سعيد أبو معاش
28
حب علي ( ع ) وذريته سفينة النجاة
عند الجمهور بإسناده : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « فاطمة مُهجة قلبي وإبناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمناء ربّي وحبلٌ ممدودٌ بينه وبين خلقه من اعتصم بهم نجا ومن تخلّف عنهم هوى » . وروى الثعلبي في تفسير قوله تعالى : « وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ » بأسانيد متعددة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يا أيّها الناس قد تركت فيكم الثقلين خليفتين ، إنْ أخذتم بها لن تضلوا بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللَّه حبلٌ ممدودٌ بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . وفي الجمع بين الصحيحين : « إنّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وإني تاركٌ فيكم الثقلين