الحاج سعيد أبو معاش

21

حب علي ( ع ) وذريته سفينة النجاة

الإمام أبو الأئمة تسعة من صُلبك ، أئمة أبرار والتاسع قائمهم ، مَن تمسّك بهم وبالأئمة من ذُرِّيتهم كان معنا يوم القيامة ، وكان معنا في الجنة في درجاتنا . قال : فبرءا من علّتهما بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . كفاية الأثر : ص 96 . ( 15 ) روى العلامة الخزاز القمي رحمه الله في « كفاية الأثر » ( ص 181 - 182 ) بإسناده من طريق العامة عن شدّاد بن أوس قال : لما كان يوم الجمل قلت : لا أكون مع علي ولا أكون عليه ، وتوقّفت عن القتال إلى انتصاف النهار ، فلما كان قرب الليل ألقى اللَّه في قلبي أن أقاتل مع علي ، فقاتلت معه حتى كان من أمره ما كان ، ثم إني أتيت المدينة فدخلتُ على أم سلمة ، قالت : من أين أقبلت ؟ قلت :