الحاج سعيد أبو معاش

23

يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك

ويأمر الملائكة أن تستغفر لهم . يا علي ، لا ترغب عن نُصرة قومٍ يبلغهم أو يسمعون أنّي أحبك فأحبوك لحُبي إياك ، ودانوا اللَّه عزّ وجلّ بذلك ، وأعطوك صفو المودة من قلوبهم وإختاروك على الآباء والأخوة والأولاد ، وسلكوا طريقه وقد حُملوا على المكاره فينا فأبوا إلّا نصرنا وبذل المُهج فينا مع الأذى وسوء القول وما يُقاسونه من مضاضة ذلك ، فكن بهم رحيماً ، واقنع بهم فإنّ اللَّه عزّ وجلّ اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق ، وخلقهم من طينتنا وإستودعهم سرَّنا وألزم قلوبهم معرفة حقنا ، وشرح صدورهم ، متمسّكين بحبلنا لا يؤثرون علينا مَن خالفنا ومع ما يزول من الدنيا عنهم ، أيدهم اللَّه وسلك بهم طريق الهدى فاعتَصَموا به ، والناس في عَمَه الضلال متحيّرون في الأهواء ، عموا عن الحاجة وما جاء من عند اللَّه عزّ وجلّ فهم يُصبحون ويُمسون في سخط اللَّه ، وشيعتك