الحاج سعيد أبو معاش
12
يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك
إماماً ، ورضيتَ بهم أتباعاً ، فطوبى لمن أحبك وصدّق فيك ، وويلٌ لمن أبغضك وكذّب عليك ، فأما الذين أحبوك وصدّقوا فيك جيرانك في دارك ، ورفقاؤك في قصرك ، وأما الذين أبغضوك وكذّبوا عليك فحقٌّ على اللَّه أن يوفقهم موقف الكذابين يوم القيامة . ( 4 ) روى العلامة الشيخ إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 1 ص 310 ح 248 ط بيروت ) بسنده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : طوبى لمن أحبّك وصدّق فيك ، وويلٌ لمن أبغضك وكذّبك ، يا علي محبّوك معروفون في السماء السابعة والأرض السابعة السفلى ، وما بين ذلك هم أهل اليقين والورع والسمت الحسن والتواضع للَّهتعالى خاشعة أبصارهم وجلة قلوبهم لذكر اللَّه وقد عرفوا حقّ ولايتك