الميرزا القمي

47

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام

إلى قم . فلمّا دخلتها سألت عن الميرزا القمي فدلَّوني عليه ، فجئت وكان مشغولًا بالتدريس ، فلمّا انتهى الدرس طلبني وقال : ألك حاجة ؟ قلت : نعم ، وذكرت له ما جرى من أوّله إلى أخره ، فقال الان أتيك بها ، فنهض فأخرجها من بين كتبه وأعطاني إيّاها وقال لي : عدّ أموالك هل فيها نقص ؟ فأخذتها وفتحتها فوجدتها وكما رتّبتها في السفينة ، فقبّلت يده وخرجت من عنده . وجئت إلى قزوين ، فقصصت القصة على زوجتي وهي لا تصدّق ، فأقسمت لها ، وبعد أن أيقنت قالت : يا مسكين لماذا جئت إلى قزوين ولم تبقَ في خدمته وتستفيد من معنويّته ، خذنا إلى قم هذه الساعة ، وكن في خدمته ، فقررت الانتقال إلى قم على أثر ذلك ، فبِعتُ ما عندي في قزوين وجئت إلى قم ، وحينما دخلنا قماً كانت وكأنها يوم عاشوراء ، غارقة في الحزن والعزاء ، فلمّا سألت عن ذلك قيل لي : إنّ الميرزا توفّي ، فعهدت على نفسي أن لا أفارق قبره ما دُمت حيّاً . مشايخه 1 - والده الملَّا محمّد حسن الجيلاني الشفتي . 2 - السيد حسين الخونساري جدّ صاحب الروضات . 3 - الآقا محمّد باقر الوحيد البهبهاني . 4 - الشيخ محمّد مهدي الفتوني النجفي . 5 - الآقا محمّد باقر الهزارجريبي . تلاميذه والراوون عنه 1 - الشيخ الميرزا أبو طالب بن أبي المحسن الحسيني القمي صهر الميرزا القمي