الحاج سعيد أبو معاش
47
علي ( ع ) هو القرآن الناطق
التنبيه على قصيا الجلالة وأقصى المنزلة رعاية الانطباق على حال علي بن أبي طالب ( صلوات اللَّه عليه ) في درجة الإخلاص للَّهسبحانه ، ومعرفة حقائق التوحيد ، فهو عليه السلام ينطق بلسان حاله بما تنطق به قل هو اللَّه أحد بلسان ألفاظها ولسان الحال أفصح وبيانه أبلغ ، ومن هناك إنبزغ عن لسانه ( صلوات اللَّه عليه ) : « ذلك الكتاب الصامت وأنا الكتاب الناطق » . فعلي ( صلوات اللَّه عليه ) سورة الإخلاص والتوحيد في كتاب العالم ، وهو أيضاً كتابٌ عقليّ مبينٌ مضاءٍ لكتاب نظام الوجود ، وأسرار الآيات مفاتيحها عند اللَّه العليم الحكيم ، ورموز الأحاديث ومصابيحها في مشكاة كما قال رسوله الكريم ، وما الفضل إلّا بيد اللَّه ، وما الفوز إلّا في اتباع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والتمسك بأهل بيته