الحاج سعيد أبو معاش

20

علي ( ع ) هو القرآن الناطق

والتأويل ، وما كان اللَّه لينزل عليه شيئاً لم يعلم تأويله وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيه العلم فأجابهم اللَّه : « يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا » والقرآن له خاصٌ وعلم وحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ والراسخون في العلم يعلمونه . بصائر الدرجات : 4 / 223 . ( 10 ) روى العلامة المبرّد في « الفاضل » ( ص 3 ط دار الكتب بمصر ) قال : يُروى عن علي رحمه الله أنه قال : « أما واللَّه لو طرحت لي وسادة لقضيت لأهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ، ولأهل القرآن بقرآنهم » .