الحاج سعيد أبو معاش
9
وجوب الصلاة على محمد وآل محمد ( ص ) في الفرائض كلها
آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » فأورد الحديث الذي ذكرناه عن كعب بن عجرة وصحّحه إلى آخره فسؤالهم بعد نزول الآية وأجابتهم ب اللهمّ صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد ، دليلٌ ظاهر على أنّ الأمر بالصلاة على أهل بيته وبقية آله مرادٌ من هذه الآية والا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته وآله عقب نزولها ولم يُجابوا بما ذكر ، فلما أجيبوا به دلّ على أنّ الصلاة عليهم من جملة المأمور به وأنّه صلى الله عليه وآله وسلم أقامهم في ذلك مقام نفسه ، لأنّ القصد من الصلاة عليه يزيد تعظيمه ومنه تعظيمهم ، ثم لما أدخل من مرّ في الكساء قال : « اللهمّ إنّهم مني وأنا منهم فإجعل صَلاتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم » . وقضية استجابة هذا الدعاء أنّ اللَّه صلى عليهم معه فحينئذٍ طلب من المؤمنين صلاتهم عليهم معه .