الحاج سعيد أبو معاش
13
من هم أهل البيت الواجب إتباعهم
والسنّة وبالعلماء بهما من أهل البيت ، ويستفاد من مجموع ذلك ببقاء الأمور الثلاثة إلى قيام الساعة ، ثم أعلم أن لحديث التمسّك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيّاً ، ومرّ له طرق مبسوطة في حاوي عشر الشبه « الصواعق المحرقة : ص 42 الطبع المذكور » . وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة ، وفي أخرى : أنّه قاله بالمدينة في مرضه وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى : أنّه قال بغدير خمّ ، وفي أخرى : أنّه قال لمّا قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مرّ ، ولا تنافي إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها إهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة . وفي رواية عند الطبراني عن ابن عمر : آخر ما