الحاج سعيد أبو معاش

5

إستحباب زيارة قبر النبي ( ص )

[ المدخل ] بسم الله الرحمن الرحيم أمّا زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وقبور أهل بيته عليهم السلام فمستحبةً وراجحةً قريبة من الوجوب إن لم تكن واجبة على المستطيع في العمر مرّة . أوّلًا : وقد أورد العلامة السمهودي من علماء العامة أحاديث كثيرة متواترة نقلها عن الصحيحين البخاري ومسلم أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من زارني ميتاً فكأنّما زارني حيّاً » . « ومَن قصدني في مسجدي كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة » . « ومن زار مكة وقصدني في مسجدي كُتِبت له حجّتان مبرورتان » . « ومَن زار مكة ولم يزرني فقد جفاني » . « ومَن زار مكة ولم يزرني فقد شقي » . تدلُّ هذه الأحاديث على مشرو عية زيارة النبي والأئمة عليهم السلام وأن موتهم كحياتهم ، يرون زائرهم ويسمعون كلامه ويردّون سلامه وهذه عقيدتنا في النبي عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام وحرمتهم كما ورد عندنا في الزيارة المعتبرة : « أشهدُ أنّك تشهدُ مقامي ، وتسمع كلامي ، وإنّك حيٌّ عند ربّك