الحاج سعيد أبو معاش

7

حديث الروافض المكذوب عند العامة

الناصبي ابن حجر يبيّن سبب الاختلاف بين الأمة المحمّدية ويفرغ سموم حقده على شيعة أهل البيت عليهم السلام ( أ ) قال محقق الكتاب عبد الوهاب عبد اللطيف « 1 » الأستاذ المساعد في كلّية أصول الدين بجامعة الأزهر شارحاً عقيدة المحدّث أحمد بن حجر الهيثمي المكّي المنحرفة في مقدمة الكتاب تحت عنوان : ( الفرق الإسلامية والاختلاف بين الأمّة المحمّدية ) قال : كان المسلمون عند وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على عقيدة واحدة وطريقة واحدة إلّا مَن كان يُبطن النفاق ويظهر الوفاق « 2 » كما قال الآمدي وحَكاه عنه السيّد في شرح المواقف للعضدي قال : ثمّ نشأ الخلاف فيما بينهم أوّلًا في أمور اجتهادية لا توجب إيماناً ولاكفرا « 3 » . وكان غرضهم منها إقامة مراسم الدين وإدامة مناهج الشرع القويم .

--> ( 1 ) الصواعق المحرقة في الردّ على أهل البدع والزندقة : ( ط مكتبة القاهرة وتعليق عبد الوهاب عبد اللطيف ) الطبعة الثانية المحققة 1385 - 1965 . ( 2 ) هذا اقرار منه بوجود صحابة منافقين يُبطنون النفاق ويظهرون الوفاق وهو ردّ اولي على حديث‌أصحابي كالنجوم ونفي لعصمة الصحابة حسب عقيدة العامّة . ( 3 ) كان المسلمون على ملة واحدة وشرع واحد وكان القضاء لأمير المؤمنين عليه السلام وفق الشرع المقدّس ، ولم يكن إختلاف بين الملّة والصحابة بين شيعة لأهل البيت وبين منافق يبطن النفاق ويظهر الإيمان ثم ظهرت البدع والمذاهب الأربعة في القرن الثالث .