الحاج سعيد أبو معاش
54
حديث الروافض المكذوب عند العامة
اللَّه هل من أحدٍ أعظم منا أجراً ؟ آمَنّا بك وإتَبعناك ، قال : ومايمنعكم من ذلك ورسول اللَّه بين أظهركم يأتيكم الوحي من السماء ، بل قومٌ يأتون من بعدكم يأتيهم كتابٌ بين لوحين فيُؤمِنون به ويَعملون بما فيه ، أولئك أعظم أجراً منكم » . ومنها ما رواه أحمد في مسنده « 1 » عن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « طوبى لمن آمَنَ بي ورآني ، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات » . ونحوه في المسند أيضاً « 2 » عن أبي أمامة . ومنها : ما في المسند أيضاً « 3 » عن أبي جمعة من طريقين قال : « تَقدَّمنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم معنا أبو عبيدة الجرّاح فقال : يا رسول اللَّه هل أحد خيرٌ منّا ، أسلَمنا معك وجاهَدنا معك ، قال نعم ، قومٌ يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يَروني » . ومنها : ما فيه أيضاً « 4 » عن الجهني قال : « بينما نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلع راكبان فدَنا إليه أحدهما ليُبايعه ، فلما أخذ بيده قال : يا رسول اللَّه أرأيت من رآك وآمَن بك وصدَّقك وإتَبعَك ماذا له ؟ قال : طوبى له ، قال : فمَسح على يده فانصرف ، ثم أقبل الآخر حتى أخَذَ بيده ليُبايعه ققال : يا رسول اللَّه أرأيت مَن آمن بك وصَدَّقك وإتَبعَك ولم يَرك ، قال : طوبى له ثم طوبى له ثم طوبى له ، فمَسَح بيده فإنصرف » .
--> ( 1 ) مسند أحمد : ج 3 ص 155 . ( 2 ) مسند أحمد : ج 5 ص 264 . ( 3 ) مسند أحمد : ج 4 ص 106 . ( 4 ) مسند أحمد : ج 4 ص 152 .