الحاج سعيد أبو معاش
27
حديث الروافض المكذوب عند العامة
كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ » « 1 » . ومن عجيب أمرهم : قولهم : يجب أن يُحفظ رسول اللَّه في زوجته عائشة ، ولايُوجبون أن يُحفظ في فاطمة ابنته ، ويُعلِنون بلَعن من تكلّم في عائشة ، ولا يستطيعون سماع لعن من ظلم فاطمة ، وهذا عند العقلاء قصور غير خافية ، ودلائل على ما في النفوس كافية . ومن عجيب أمرهم دعواهم أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم » « 2 » فكيف يصحُّ أن يكون بأيّهم اقتدوا أهتدوا مع كونهم على هذا السبيل ؟ ! وفيهم الظالم والمغتصب للخلافة والزَنّاء وشارب الخمر وقاتل النفس المحترمة وأكثرهم منافقون . ومن عجيب أمرهم : قولهم : يجب الإمساك عن ذكر مساوي الصَحابة وفيهم ما فيهم ، وهم يعلمون مع ذلك أنّ بعضهم لم يُمسِك عن بعض ، وقد تجاوز الخَلف منهم حدّ الذَمّ والطعن إلى البراءة واللعن ، وتجريد السيف وقتل بعضهم بعضاً ، فكيف يمكن تمييز المُحقّ منهم من المُبطل من الصحابة لنتبَّعه ، فإذا كانوا كلّهم كالنجوم أختلط الحابل بالنابل ! ! تناقض العامّة في الأسماء والصفات ومن عجيب أمرهم ، وظاهر عصبيتهم وعنادهم : تسميتهم « أبا بكر عتيق بن أبي قحافة » الصدِّيق ، والحال لم يُروى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خبراً يقطع العُذر
--> ( 1 ) سورة المجادلة : 22 . ( 2 ) ميزان الإعتدال : 1 / 607 ، تلخيص المبين : 4 / 190 ح 2098 ، كشف الخَفاء : 1 / 147 ج 381 ، إتحاف السادة المتقين : 2 / 223 .